الانتصار العظيم
مجلّد 3, الرسالة 62
20 يوليو 2026
يا ابن قلبي، إني آخذك بين ذراعي، وأضم قلبك إلى قلبي. ومعاً، نتقدم نحو الانتصار العظيم. لو كنت تعلم كم أحبك! نعم! أنت لا تحلم، إنه أنا، صديقك الدائم يسوع الذي أقول لك: "أحبك بحنو؛ أحبك بشكل جنوني؛ أحبك إلهيًّا."