بَتَلات قلبك
مجلّد 3, الرسالة 8
20 يونيو 2025
أيتها الجوهرة الصغيرة والثمينة، طوبى لك لأنك سمحت لي بأن أفتح بَتَلات قلبك لأتأمل الجوهرة المدفونة داخل الزهرة الجميلة التي هي أنت! إن قلبي يلتهب حبًّا بك. نعم، يا بني، اسمع ما أهمس به بهدوء في قلبك: أحبك، أحبك، أنا، خالقك، أحبك.