أنت جوهرة ثمينة نادرة
مجلّد 1, الرسالة 134
2 يونيو 2026
يا بني، أنت بالنسبة لي أكثر من مجرد نعجة صغيرة جميلة، أنت جوهرة ثمينة نادرة. إني أضم قلبك إلى قلبي وقلب ماما مريم لكي يُلتَهم بالكامل بنار حبي الناري... أحبك بحنو. أحبك بشكل جنوني.