اكتشف

فكرة اليوم

أنا دائمًا هنا
مجلّد 1, الرسالة 41

يا صغيري العزيز، أنت من يقرر ساعة ولحظة لقائنا. أنا دائمًا هنا، بذراعين مفتوحتين، مستعد لاستقبالك أيًّا كانت المشاعر التي تسكنك، ومهما كانت حالتك النفسية والروحية. تعال لأحتضنك بين ذراعيّ، حيث ستشعر بالطمأنينة. أعدك بذلك.

image