إني بحاجة إلى أن أستريح فيك
مجلّد 1, الرسالة 19
17 أبريل 2025
يا صغيري، إني بحاجة إليك، وبحاجة إلى أن أستريح فيك، وأن أجعل فيك مسكني الفعلي. ابقَ في حضرتي لتتقبل دفق الحب الذي أسكبه فيك، وفي الوقت نفسه، في جميع أحبائك. دع نفسك تحَب. أحبّك.